كلمة صاحب الجائزة
البروفيسور صالح بن عبدالرحمن العجلان


أبنائي وبناتي أبناء قرية الحمران،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لطالما كان طموحي أن أرى أبناء الحمران في أعلى مراتب العلم والتميز وأن أراهم نماذج مشرّفة في ميادين المعرفة والعطاء.
ومن هذا الطموح، وُلدت فكرة جائزة الحمران للتميز العلمي إيمانًا مني بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والعلم.
وقد رغبت أن تكون هذه الجائزة حافزًا لأبنائنا وبناتنا لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد في مسيرتهم التعليمية.
فالعلم هو الطريق الذي ترتقي به المجتمعات وتصنع به الأجيال مستقبلها ومستقبل وطنها.
وأتمنى أن تكون الجائزة وسيلة لتكريم المتميزين، وفي الوقت نفسه مصدر إلهام لكل طالب وطالبة في قريتنا.
طموحي أن أرى أبناء الحمران ينافسون على أعلى المراتب في الجامعات، وفي مختلف التخصصات العلمية.
وأن نرى بينهم الأطباء والمهندسين والعلماء والباحثين والمبدعين ورواد الأعمال، ممن يسهمون في بناء وطننا الغالي.
إن التفوق لا يأتي صدفة، وإنما يصنعه الطموح والمثابرة، والانضباط والإيمان بالقدرة على الوصول.
ولذلك فإنني أدعو كل طالب وطالبة إلى أن يضع لنفسه هدفًا واضحًا، وأن يعمل من أجله بكل جد واجتهاد.
ولا ينبغي أن يكون التنافس على الجائزة هو الغاية، وإنما تكون الغاية الحقيقية هي طلب العلم وتحقيق الطموح وخدمة الوطن والمجتمع.
وإن فوز طالب أو طالبة بالجائزة لا يعني أن الآخرين أقل تميزًا، فلكل مجتهد طريقه وإنجازه وطموحه.
وأرجو أن تصبح هذه الجائزة تقليدًا سنويًا يرسخ في نفوس أبنائنا قيمة العلم والتفوق والتميز.
كما أتمنى أن تسهم في إيجاد روح إيجابية من التنافس الشريف بين أبناء وبنات الحمران.
وأدعو الأسر إلى دعم أبنائها وتشجيعهم، وتوفير البيئة التي تساعدهم على النجاح وتحقيق أهدافهم.
فنجاح أبنائنا هو نجاح لنا جميعًا، وتميزهم هو مصدر فخر واعتزاز لقريتنا.
وأؤمن بأن قرية الحمران تزخر بالعقول والطاقات القادرةعلى تحقيق إنجازات علمية متميزة.
وكل ما نحتاجه هو أن نكتشف هذه الطاقات، ونشجعها، ونمنحها الثقة والدافع للاستمرار.
أسأل الله أن يوفق أبناء وبنات الحمران وأن يفتح لهم أبواب العلم والنجاح وأن يجعلهم قادةً ومبدعين في خدمة وطنهم.
وأسأل الله أن تكون جائزة الحمران للتميز العلمي بداية لمسيرة طويلة من الإنجاز والتميز والعطاء.
البروفيسور : صالح عبد الرحمن العجلان
راعي جائزة الحمران للتميز العلمي
